السيد علي السيد آقا ميري الدزفولي
49
غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
لمعنيهما ووضع هيئة تركيبهما للدّلالة على التّجدد والحدوث مثلا وخصوصيات هيئاتها من تقديم الفعل أو متعلقاته لإفادة إضافات في أصل المعنى المشترك بين جميع الهيئات ، فأيّ معنى يبقى بعد يحتاج في فهمه وإفادته إلى وضع المركبات بإزائه فوضع المركبات ستغني عنه بعد وضع المفردات ، لأنه واف بتمام الغرض المرام كاف في إفادة تمام المقصود من الكلام ، مع أنه لو كان للمركبات وضع على حده أيضا يلزم التّكرار في الوضع زمن إفادة المراد مرّتين ، تارة بملاحظة وضع المفردات أحاديا وأخرى بملاحظة وضعها بجملتها أي المركبات وهذا بديهي الفساد لعل المخالف أراد بوضع المركبات وضع الهيئات على حده غير وضع المفردات بموادها ، فإن أراد هذا فنعم الوفاق ، وإلّا ففيه ما لا يخفى . * * *